العلامة المجلسي

261

بحار الأنوار

أمر ديني ودنياي صلاحا باقيا على كل شئ من رغائبي إليك وحوائجي ومسائلي لك ، اللهم اغفر لي وارحمني وتب على إنك أنت التواب الرحيم ، اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الأخيار الأبرار المبرئين من النفاق أجمعين يا رب العالمين . الدعاء في آخره : اللهم رب هذه الليلة الجديدة ، وكل ليلة ، ورب هذا اليوم الجديد ، وكل يوم ، ورب هذا الشهر وكل شهر ، فإنك أمرت بالدعاء ، وتكفلت بالإجابة فاسمع دعائي ، وتقبل مني ، وأسبغ على نعمتك ، وارزقني صبرا على بليتك ، ورضا بقدرك وتصديقا لوعدك ، وحفظا لوصيتك ، ووصل ما أمرت به أن يوصل إيمانا بك ، وتوكلا عليك ، واعتصاما بحبلك ، وتمسكا بكتابك ، ومعرفة بحقك ، وقوة على عبادتك ، ونشاطا لذكرك ، وعملا بطاعتك أبدا ما أبقيتني ، فإذا كان ما لابد منه الموت فاجعل منيتي قتلا في سبيلك ، بيد شرار خلقك مع أحب خلقك إليك من الامناء المرزوقين عندك يا أرحم الراحمين . اليوم الحادي والعشرون قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : إنه يوم نحس مستمر يصلح فيه إراقة الدماء ، فاتقوا فيه ما استطعتم ، فلا تطلبوا فيه حاجة ولا تنازعوا فيه فإنه ردئ ، منحوس مذموم ، ولا تلق فيه سلطانا تتقيه ، فهو يوم ردئ لسائر الأمور ولا تخرج من بيتك ، وتوق ما استطعت ، وتجنب فيه اليمين الصادقة ، وتجنب فيه الهوام ، فان من يلسع فيه مات ، ولا تواصل فيه أحدا ، فهو أول يوم أريق فيه الدم وحاضت فيه حواء ، ومن سافر فيه لم يرجع ، وخيف عليه ، ولم يربح ، والمريض تشتد علته ، ولم يبرء ، ومن ولد فيه يكوم محتاجا فقيرا . وفي رواية أخرى : من ولد فيه يكون صالحا . قالت الفرس : إنه يوم جيد ، وفي رواية أخرى : يصلح فيه إهراق الدم